زبير بن بكار
665
جمهرة نسب قريش وأخبارها
بني الحارث إلّا الشّرادات ، فتقسّمتهم قريش ، فكان في بني عمران بن مخزوم إياس ، وهو الذي قال له أبو طالب : خالي الوليد إن رأيتم مكانه * وخال أبي العاصي إياس بن معبد وكان معبد بن وهب تبنّاه ، فكان يقال له : ( إياس بن معبد ) . فلما كانت خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وجدهم في بطون قريش ، فجمعهم فجعلهم إلى قومهم ، وعلى عرافتهم . 1639 وحفص بن المغيرة ، وأمّه : من بني الأحمر بن الحارث بن عبد مناة ابن كنانة ، وكان شريفا . 1640 وعثمان بن المغيرة ، وأمّه : بنت شيكان « 1 » ، واسمه عبد اللّه ، بن عمرو ابن الحارث بن مالك بن عبد مناة بن كنانة . 1641 وكان هشام بن المغيرة سيّدا مطاعا . 1642 وله يقول أبو بكر بن الأسود بن شعوب ، يؤنّبه : ذريني أصطبح يا بكر إنّي * رأيت الموت نقّب عن هشام تخيّره ولم يعدل سواه * ونعم المرء بالبلد التهام « 2 » 1643 وله يقول الحارث بن أمية الأصغر ، يؤبّنه وهو المديح بعد الموت : ألا هلك الفيّاض والحامل الثقلا * ومن لا يضنّ عن عشيرته فضلا وحرب أبا عثمان اطفأت نارها * ولولا هشام أوقدت خطبا جزلا وعان تريك مستكين لغلّه * فككت أبا عثمان عن يده الغلّا ألا لست كالهلكى فتبكى بكاءهم * ولكن أرى الهلّاك في جنبه وغلا
--> ( 1 ) كذا ، والكاف غير واضحة في الأصل وقد تقرأ ( شيمان ) . ( 2 ) في هامش الأصل : ( انظر ما سيأتي في الصفحة التالية ) .